غازي عناية
361
أسباب النزول القرآني
- سورة الذاريات - الآية : 19 . قوله تعالى : وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن الحسن عن محمد بن الحنفية : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث سرية فأصابوا ، وغنموا ، فجاء قوم بعد ما فرغوا ، فنزلت : وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ الآية : 55 . قوله تعالى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن منيع ، وابن راهويه ، والهيثم بن كليب في مسانيدهم من طريق مجاهد عن عليّ قال : « لما نزلت فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ لم يبق من أحد إلّا أيقن بالهلكة ، إذ أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن يتولى عنا ، فنزلت : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : « ذكر لنا أنه لما نزلت : فَتَوَلَّ عَنْهُمْ الآية اشتد على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ورأوا أن الوحي قد انقطع ، وأن العذاب قد حضر ، فأنزل اللّه تعالى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ